الفتح المبين بشرح الأربعين

£14.00

  • 3 in Stock
  • ISBN: 9789953498010

تصنيف :
الإمام العلامة الفقيه المحقق شهاب الدين أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي ( 909 - 974 هـ )
عني به :
أحمد جاسم المحمد وقصي محمد نورس الحلاق وأنوربن أبي بكر الشيخي

الفتح المبين بشرح الأربعين
« شرح الأربعين النووية »

كتاب « الفتح المبين » أشهر من أن يعرَّف ؛ فهو كتابٌ حاز المجدَ من أطرافه كلِّها .

إذ هو كتابٌ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل قد حوى من الأحاديث أصحَّها وأهمَّها وأجمعها للأحكام ، فأحاديث الأربعين بمثابة قواعد إسلاميَّة .

إنَّها جوامع الكلم وأحلاها ، وأزكى ما قيل بعد كلام الله وأبهاها .

إنها أحاديث عليها مدارُ الإسلام ، وإجماعُ الأئمَّة والعلماء العظام ، وعليها تنبني أغلب الأحكام ، وإليها يرجع كلُّ فقيه وطالب وإمام .

أحاديث ما برح أهل العلم قاطبةً بدراستها وتدريسها ، وفهمها وتفهيمها ، وحفظها وتعليمها ، منذ بزوغ فجر النُّبوَّة إلى يومنا هذا ، وذلك لأنَّها مشتملة على أصول الدِّين ، وفيها جوامع الآداب والأحكام .. هذا من جهة خصائص النُّصوص الحديثيَّة .

فالحاجة إليها ملحَّة ، ولا يستغني عنها مسلمٌ فضلاً عن طالب علمٍ .

أمَّا من جهة من قام باصطفاء هذه المجموعة المباركة من الأحاديث النَّبويَّة الشَّريفة .. فهو الإمام النَّوويُّ رحمه الله ، الإمامُ الفقيهُ المحدِّثُ ، من أجمع أهل الفضل على إمامته ، وشهدوا له بعلوِّ كعبه ، وهو أشهر من أن يعرَّف .. هذا بشأن أصل الكتاب ومتنه .

أمَّا بشأن الشَّرح .. فهو لشيخ الإسلام العلاَّمة ابن حجر الهيتمي رحمه الله ، وهو أيضاً عمدة المحقِّقين والمفتين من العلماء المتأخِّرين الجهبذ المتفنِّن .

وشروح الأربعين كثيرة جدَّاً ، ولكنَّ هذا الشَّرح يمتاز عن غيره بمزايا مهمَّةٍ ، جعلت أهل العلم يتلقَّون هذا الشَّرحَ بالقَبول ، ويهتمُّون به أبلغ الاهتمام ، حتى ذاع صيته ، وقُدِّم على غيره ، وأطبق أهل العلم على امتداحه .

وقد وضعَ هذا الشَّرح اللطيف المبنى ، الغزير المعنى في إيجازٍ مناسبٍ ، وذكر فيه من غرر فوائدها وأسرارها ؛ لأنَّ التَّطويل يملُّ ، والاختصار المجحف يخِلُّ ، فكان « الفتح » واسطة عقد الشُّروح ، وقد تضمَّن هذا الشَّرح المبارك : تعريف الرواة ، وتبيين الأحكام وفقهها ، وإيضاح غريب المفردات والتَّراكيب ، وإعراب المُشكِل ، إضافةً إلى كثيرٍ من الأصول والفروع والآداب المستنبطة منها .

وقد وفَّق الله تعالى دارَ المنهاج فقامت كعادتها بتحقيق النصِّ تحقيقاً بارعاً ، بعد مقابلتها على عددٍ من المخطوطات ، وأضافت إليه بعض الفوائد المهمَّة من حاشية المدابغي ، إضافةً إلى فوائدَ نفيسةٍ التقطناها من نسخةٍ للكتاب كانت قد قرئت بداغستان من قبل علماء أجلاَّ ء .

إلى غير ذلك ممَّا لا نطيل بشرحه ، وسيجدُه القارىء الكريم ويلحظه حينما يمتِّع ناظريه بتصفُّح هذا « الفتح المبين » .

والحمد لله ربِّ العالمين