Riyad al-jannah fi adhkar al-kitab wal sunnah

£13.99

  • 3 in Stock
  • Author: Shaykh Yusuf Al-Nabahani
  • ISBN: 9789953541594

 

Riyad al-jannah fi adhkar al-kitab wal sunnah

 

(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة)

 

(الوافية بأنواع المنة الوافية شَرَّ الإنس والجِنَّةِ)

 

Author: shaykh yusuf b. Isma'il al-nabhani |

 

| المألف: الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني ١٣٥٠ هـ |

 

 'uniya bih: dar al-minhaj board of scholarly editors |

 

| عني به: اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي |

 

Hard backcover: 320 pages | first publication 2014

 

 | نوع التجليد: مجلد كرتوناج | ٣٢٠ صفحة | الطبعة: الأولى: ٢٠١٤م |

 

Published: dar al-minhaj | jeddah, sa'udi

 

| الناشر: دَارُ المِنهاج | جدة، المملكة العربية السعودية |

 

Isbn: 978-9953-541-59-4

 Adhkar | du'a | ad'iya Supplications | prayers 

 Abridged/compiled from qur'an & sunnah With additional benefits 

Extremely high quality

 

Extensively edited & referenced

 

Quality print | cream paper

 

Three colour font | full tashkeel


تأليف :
العلامة القاضي الأديب حسان أحمد يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني ( 1265 - 1350 هـ )
تحقيق :
اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي

 

رياض الجنة

في أذكار الكتاب والسنة

يطبع وينشر لأول مرة محققاً

عنوان الكتاب يشي بمضمونه؛ فمن أراد الجنة.. فعليه التزام الكتاب والسنة، تلك المحجة البيضاء، التي ورَّثها لنا رسول الله ﷺ، وترك فينا حبلين: ما إن تمسكنا بهما لن نضل أبداً؛ كتاب الله وسنة نبيه .

وقد مهد لنا طريق الجنة وأناره لنا، وأقصر طريق موصل إليها: التذلل إلى الله سبحانه، فالدعاء مخ العبادة؛ وهو رفع الحاجات لرفيع الدرجات، والدعاء من خصائص هذه الأمة، فالأمم الماضية كانوا يفزعون في حوائجهم إلى أنبيائهم ليسألوا لهم الله تعالى.

ونبينا ﷺ علمنا أن نجأر إلى الله بأنفسنا، قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

وذكر لنا ربنا سبحانه في القرآن أدعية لخاصة عباده اختارها لهم، وفيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، قال العلامة باقشير الحضرمي رحمه الله: (عليك بالأدعية النبوية؛ فإنها تعرف طرق السماء).

وقال صالح المري رحمه الله: (من أدام قرع الباب.. فُتح له، فقالت له رابعة العدوية: ومتى أغلق الباب حتى يستفتح؟! فقال صالح: شيخ جهل وامرأة علمت).

فالباب مفتوح لا يغلق، في كل ليلة ينادي الكريم: ألا هل من مستغفر، ألا هل من مسترزق، ألا هل من مستنصر، فأين أرباب الحاجات؟!

ولكن لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب، يقول المؤلف رحمه الله في مقدمته: (فإنه لما كثرت في هذا الزمان الذنوب، وقلَّت محاسن الأعمال.. كثرت فيه بمقتضى ذلك الكروب وزادت مساوي الأحوال؛ فإن الطاعات تدفع الكربات، والخطايا مغناطيس البلايا؛ لأن الحق سبحانه وتعالى يؤدب عباده على ما يرتكبونه من أنواع المخالفات، بما يقدره من المصائب والآفات).

وقد قسم المؤلف رحمه الله كتابه إلى قسمين: الأول: تكلم فيه على أصول الرياض وثمراتها وما ورد في فضلها. والثاني: ذكر السور والآيات والأذكار والأدعية، وجعله أربعين روضة، تشتمل كل روضة على ما يشرح الصدور، ويفرح القلوب، ويسر الأسماع.

ودار المنهاج تزف لنا هذا السفر المبارك، راجية أن يكون دليلاً لطريق الجنة، التي حولها ندندن.

والله الموفق وبه الإعانة