التبيان

£8.00

  • 1 in Stock
  • ISBN: 9789953498430

تأليف :
الإمام العلامة المجتهد الحافظ محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي ( 631 - 676 هـ )
عني به :
محمد شادي مصطفى عربش

التبيان
في آداب حملة القرآن

درَّةٌ تلمع في مكتبة الإمام النووي رحمه الله ، وحسنة من جزيل حسناته التي تكاثرت ألسنة الحامدين بحمدها ، وسطرٌ من سطور الأدب العملي خلَّدته بنانه في صحيفة خدمة كتاب ربنا عز وجل .

تحدّث فيه عن أهلِ الله وخاصته من خلقه حملةِ كتابه سبحانه .

والواجب في حقِّنا لهم من إكرام وتبجيل ؛ إذْ أدرجت النبوة بجنباتهم إلا أنهم لا يُوحى إليهم .

ثم عرض لغاية الكتاب ، ألا وهي خلْعُ بُرودِ الآداب والتأدب بين يدي القرآن العزيز ، والتحلي برفيع الأخلاق الظاهرة والباطنة إجلالاً وتمجيداً .

ثم ذكر آداب الحافظ والقارىء ، وآداب التلاوة .

ثم إنه سرح في بيان أحكامها وتفصيل القول فيها ، دون أن تمرَّ فائدة من تلك اللواتي تُليِّنَّ الفؤاد إلا ويقيِّدُها ويفيد بها .

والإمام لم يكتب « التبيان » لحافظ القرآن فحسب ، بل هو لكل تالٍ للقرآن الكريم ، ولكل مسلم أراد أن يتعرَّف مسالك الأدب مع هذا الكتاب العظيم .

ثم ختم كتابه بسرد الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة .

وهو في ذلك كله يحفِّز القارىء على كثرة التلاوة ، والحافظ على المعاهدة والمدارسة على الدوام .

وكان من نعيم دار المنهاج أن تحظى بخدمة « التبيان » خدمةً ترجو بها وجه الله الكريم .

إذْ كان العمل في هذا الكتاب على نسخةٍ مقابلة على نسخة المصنف نفسه ، وكانت العناية العلمية فيه منصبَّةً على كل نواحيه ، ولا سيما تخريج وتحقيق الأقوال الفقهية التي ساقها المصنف في طيّات الكتاب .

هذا بالإضافة إلى تعليقات ذات بال موضحة للمقاصد ، وحافلة بالفوائد ، وعنونة الفقر المتناثرة ، وضبط العويص ، وتفسير الغريب .

وكان لا بد من صناعة فهارس لأحاديثه وموضوعاته وفوائده تيسيراً للباحثين والمستفدين .

والعزيمة منعقدة على خدمة كتب هذا الإمام الجليل بما يليق بها بعون الله سبحانه وتعالى .

سائلين المولى القبول وحسن الختام