المنح المك

£14.00

  • 3 in Stock
  • ISBN: 9789953498720

تأليف :
الإمام العلامة الفقيه المحقق شهاب الدين أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي ( 909 - 974 هـ )
عني به :
أحمد جاسم المحمد

المنح المكية
في شرح الهمزية
المسمَّى « أفضل القِرى لأُم القُرى »

البوصيري رحمه الله من أقطاب المحبين ، شفعَ الإبداع الأدبي بالمحبة الصَّادقة لذي الخلق العظيم ، والتَّوقير لمن هو بالمؤمنين رؤوف رحيم .

فجاءت رائعته القصيدة الهمزية عقوداً لؤلؤية تستهوي القلوب ، ويتعشَّقها أولو الذَّوق الروحي ، ويتغنى بها المغرمون المتعطِّشون لبلوغ المنهل الروي ؛ ليستمدوا منه النهج السوي .

وهي ألحان تعظيم وإكبار لصاحب الرسالة .

سكب البوصيري في أحرفها إحساساته ومشاعره ، ونفخ فيها من روح أدبه .. فصافحت الأفئدة ، وشنَّفت الأسماع ، وانتشر جمالها وعبيرها يملآن الدُّنيا .

ولقد أنصفه أمير الشعراء إذ يقول في نهج البردة :

مديحه فيك حب خالص وهوى
    وصادق الحب يملي صادق الكلم

لذا ؛ فقد كان من عناية الله بهذه القصيدة أن قيَّض لها فريد دهره ووحيد عصره ، بقية السلف وفخر الخلف ، خاتمة الفقهاء والمحدِّثين ، العلاَّمة الإمام أحمد ابن حجرٍ الهيتميَّ المكيَّ ، مجدِّد القرن العاشر ، صاحب التَّآليف النَّافعة والمآثر .

لذلك .. فإنَّ « المنح المكية في شرح الهمزية » هو شرح شافٍ كافٍ ، وبالمقاصد العليَّة وافٍ ، فقد حلّى طروس الهمزية بجواهر لفظه ، ودبّجها بغرر علمه وعميق فهمه .

جمع فيه بين فنون عديدة ، وقيَّد في دفَّتيه فوائد فريدة ، ومباحث عزيزة سديدة ، تتراءى رقَّة مشاعره بين سطوره ، ولطفُ الأحاسيس ينساب من عباراته ، والمحبة الأكيـدة تنبض من حروفه ، والإعظام للجناب العلي يتجلَّى في نثره ونظمه.

وما روّى القلب شيءٌ كنورِ مديحه عليه الصلاة والسلام ، يعرف هذا أربابُ الحبِّ ، وعشّاقُ نورِ جماله صلى الله عليه وسلم .

و« الهمزية » و« المنح المكية » من تلك المنابع النوريَّة الرقراقة التي تنير قلوب المحبِّين .

وأخيراً .. إليكم معشر المحبين « المنح المكِّيَّة » في ثوبها الزَّاهي القشيب ، يميس في حلل الأناقة والتحقيق ، ويتهادى في بردة الجمال والتدقيق .

وبالله التوفيق


Essential SSL